الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية تونس تعلن تسجيل أول إصابة مؤكدة بمتحور أوميكرون وهذه تفاصيل عن المصاب

نشر في  04 ديسمبر 2021  (18:59)

سجلت تونس أول إصابة بمتحور أوميكرون، وذلك في أول إصابة معلن عنها في شمال إفريقيا، والثالثة عربيا بعد السعودية والإمارات، وفق ما أعلن عنه وزير الصحة امس الجمعة.

وأوضح الوزير أنه تم اكتشاف المصاب، وهو مواطن من الكونغو، خلال قدومه في رحلة من مطار إسطنبول حيث خضع لاختبار فيروس كورونا المستجد فور وصوله  بمطار تونس قرطاج الدولي. وقال مرابط في تصريح للتلفزيون الحكومي "تم يوم الأربعاء التفطن لشاب من دولة أفريقية عمره 23 عاما من الكونغو الديمقراطية قادما عبر مطار إسطنبول...وأثبت التقطيع الجيني انه حامل للأوميكرون". وأكد مرابط أنه تم إجراء التحاليل لكل من رافقه والمخالطين له بالطائرة وكانت سلبية.

وهذه هي الإصابة الأولى التي يتم الاعلان عنها في تونس.

وقال مرابط إن المصاب خضع للعزل الصحي في مركز مخصص لمرضى كوفيد 19 وسيجري اختبار ثان بعد 48 ساعة.

نجحت تونس في خفض أعداد الوفيات والإصابات الى أدنى مستوياتها بعد موجة كاسحة خلال الصيف الماضي تسببت في ضغط شديد على المستشفيات. وشددت السلطات من قيودها في المعابر وفي الموانئ والمطارات والحدود تحسبا لموجة خامسة في ظل تزايد الاصابات في الدول الأوروبية.

وقال مرابط "الوضع مقلق في العالم. اتخذنا إجراءات استباقية وسنبقى متيقظين". ومن بين حوالي 5ر11 مليون نسمة استكمل حوالي خمسة ملايين و192 ألف شخص التطعيم ضد فيروس كورونا فيما تلقى حوالي نصف مليون شخص جرعة ثالثة معززة، حسب ما أفاد به وزير الصحة.

وفرضت تونس مؤخرا قيودا جديدة على القادمين إليها من الخارج منها إبراز تحاليل "بي سي ار" سلبية. 

وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن هناك احتمالًا "مرتفعًا" لأن "تنتشر أوميكرون عالميا"، وإن كانت تجهل حتى الآن العديد من الأمور حولها مثل شدة عدوتها وفعالية اللقاحات الموجودة ضدها وشدة الأعراض التي تسببها.

وتقدر منظمة الصحة العالمية في الوقت الحالي أن اللقاحات تظل فعالة في الحماية من الإصابات الأكثر خطورة، لكن الحصول على صورة أكثر دقة للتأثير المحتمل لأوميكرون سيستغرق عدة أسابيع.